بأخرة - أيضًا -، وإسرائيل ممن سمع بعد تغيره، ولكن تابعه شعبة، والثوري، وهما من قدماء أصحابه (١)، وعبد الرحمن بن يزيد في الإسناد، هو: النخعى، وشريك - في أحد أسانيد الطبراني - هو: ابن عبد الله النخعي، سيء الحفظ، لكنه متابع، ومؤمل - راويه عن سفيان - صالح، كثير الغلط - وتقدم -.
والحديث أورده الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢) عن الترمذي، وصحح إسناده.
وللحديث طرق أخرى ... الأولى: طريق شقيق بن سلمة أبي وائل، رواها: البخاري (٣)، والإمام أحمد (٤)، والبزار (٥)، والطبراني في الكبير (٦)،