وجاءت الروايات، والأقوال في تعيينه على اختلافات أُخر، بلغت: اثني عشر (١) ... أكثرها مراسيل، ومعاضيل، وفي أكثرها يذكر رواتها أن الآية نزلت فيمن ذكروه، وقصصهم، وفي بعضها مبهمًا - من غير تسمية - ... ولعلّ بعضهم أراد أنها تعم حكم من ذكروا مع غيره، وإن لم يك ذلك سبب النزول (٢) - والله تعالى أعلم -.