الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
Printed page ٨/ ٣٤٨
وذلك سنة سبع من الهجرة (١).
والثاني: في قوله: (وتؤمّرني حتى أقاتل الكفار) ... ولم أر - حسب بحثي - أن النبي ﷺ أثره على جيش، أو سرية، أو نحوهما، مع بقائه ﷺ سنتين، وأشهرًا بعد الفتح قبل أن يُقبض أمّر على المقاتلة والسرايا والبعوث جماعة ليس منهم أبو سفيان ﵁ (٢).
والأخير: في موافقته ﷺ على تأميره مخالفة لما ثبت من قوله ﷺ في حديث أيب موسى الأشعري ﵁: (إنّا والله لا نولي على هذا العمل أحدًا سأله، ولا أحدًا حرص عليه)، وكان رجلان من بني عم أبي موسى سألاه أن يؤمرهما على بعض ما ولّاه الله ﷿ (٣).
والخلاصة: أن ما قدمته من الكلام على الحديث سندًا، ومتنًا يقتضي إعلاله بالنكارة، وما رأيت الدارقطني تتبّع مسلمًا فيه، وقال الفتى في