الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
فقال: (وَيْحَكَ يَا أَنَس، دَعْ ابْنِي، وَثَمَرَةَ فؤَادِي، فَإنَّ مَنْ آذَى هذَا فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله) ... الحديث.
رواه: الطبراني في الكبير (١) عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي عن نافع أبي هرمز عنه به .... ونافع أبو هرمز ضعفه جماعة (٢)، وكذبه ابن معين مرة (٣)، وتركه أبو حاتم (٤)، وقال ابن حبان (٥): (كان ممن يروى عن أنس ما ليس من حديثه، كأنه أنس آخر، ولا أعلم له سماعًا، لا يجوز الاحتجاج به ... )، وأورده الدارقطني في المتروكين (٦). وبه أعلّ الهيثميُّ (٧) الحديث. وفي نفسي شيء من اتصال سنده إلى نافع أبي هرمز!
وصحّ من طرق عدة - تقدم عدد منها - (٨) أن النبي ﷺ أضاف بنوة الحسن إليه. ولا أعلم - حسب اطلاعي - قوله: ( ... وثمرة فؤادي، فإن من آذاه فقد آذاني) إلّا من هذا الوجه، بهذا الإسناد،