الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
الحديث، كان يكذب، ويفتعل الحديث)، وعبارة الأزدي (١): (كذاب متروك الحديث). وذكره ابن عدي في الكامل (٢)، وقال - وقد ساق بعض أحاديثه -: (وهذه الأحاديث لمحمد بن عبد الرحمن القشيري بأسانيدها كلها مناكير بهذا الإسناد، ومنها ما متنه منكر. ومحمد هذا مجهول، وهو من مجهولي مشايخ بقية) اهـ. وذكره ابن حجر في التقريب (٣)، وقال: (كذبوه) اهـ. وبقية هو: ابن الوليد الحمصي، حدث بهذا عنه محمد بن المصفى، وهو: ابن بهلول الحمصى (٤)، يدلسان، ويسويان، ولم أر في الإسناد تصريحًّا بالتحديث لمحمد بن عبد الرحمن عن سليمان بن بريدة - وهو: ابن الحصيب -، ولا لسليمان عن أبيه.
والحديث أورده الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (٥)، وقال: (موضوع).
١٢٩٥ - [١١] عن ابن عمر ﵄ قَال: بشرت بلالًا، فقال لي: يا عبد الله، بم تبشرني؟ فقلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يَجيءُ بلالٌ يَومَ القيامَة عَلى رَاحلَة منْ ذَهبٍ، وَزِمَامهَا مِنْ دُرٍّ، وَيَاقوتٍ، معهُ لِوَاءُ، يتبعهُ المؤَذِّنونَ، فَيُدَخلهمْ الجنَّةَ حتَّى إنَّهُ لَيدخلُ منْ أذّنَ أربعينَ صباحًا، يُريدُ بذلِكَ وجهَ اللهِ ﷿).