الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
والمقصود من كلام التميمي أنه شك هل سمعه من أبي تميمة عن أبي عثمان، أو سمعه من أبي عثمان بغير واسطة - كما في الطرق المتقدمة -. ثم قَال: (فوجدته مكتوبًا عندي فيما سمعت) يعني: من أبي عثمان، فكأنه سمعه من أبي تميمة عن أبي عثمان، ثم لقي أبا عثمان فسمعه منه. أو كان سمعه من أبي عثمان، فثبته فيه أبو تميمة ... والحديث صحيح من الوجهين جميعًا - والله تعالى أعلم - (١).
١٢٦١ - [٦] عن أسامة بن زيد - رضى الله تعالى عنهما - قَال: (لَمَّا ثَقُلَ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ هبطتُ (٢)، وهَبطَ الناسُ المدينةَ، فدخلتُ علَى رسول اللهِ ﷺ، وَقَدْ أُصْمِتَ فلمْ يَتكلّمْ، فجعلَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ يَدَيْه علَيَّ، ويرفعهما، فأعرفُ أنَّهُ يدعُو لَي).