الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
الميزان (١)، وذكر حديثه هذا، وقال: (منكر الحديث)، وأورده في الديوان (٢)، وفي المغني (٣)، وقال ابن حجر في التقريب (٤): (فيه لين) ا هـ. ويرويه الفضل بن عميرة عن ميمون الكردي، وهو لا بأس به (٥). ويرويه عن الفضل: حرمي بن عمارة، وهو صدوق يهم. ولعلّ الفيض بن الفضل عندما حدث به سرقه منه ... فقد رواه: الخطيب البغدادي في تأريخه (٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٧)، كلاهما من طريقه عن الفضل بن عميرة به ... والفيض كذبه ابن معين.
والحديث من هذه الطريق: كذب. ومن طريقه الأولى: منكر، ورد قوله فيه: (لك في الجنة أحسن منها) من حديث ابن عباس ﵄ بإسناد مجهول - وتقدم قبله -.
١١٤٧ - [١٥٢] عن عمرو بن الحمق - رضى الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال: (هُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّة) يعنيه. قال عمرو: ثم هاجرنا إلى رسول الله ﷺ، فبينما أنا عنده