الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
الوهم (١)، وأفاد العقيلي (٢) أنه لا يتابع على حديثه، وأنه ليس بمحفوظ. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣)، وعزاه إلى البزار، ثم قال: (وفيه إسماعيل بن سليمان، وهو متروك) اهـ، ولم أقف على هذه الطريق عند البزار، ولعلها الطريق المتقدمة نفسها عند الطبراني في الأوسط. وفي السند النجم بن بشير، لم أقف على ترجمة له.
والثامنة: طريق الحسن البصري ... رواها: الطبراني في الأوسط (٤) بسنده عن حفص بن عمر العدني (٥) عن موسى بن سعيد البصري عنه به، بنحوه، دون القصة، مُختصرًا ... وقال: (لم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا موسى بن سعد، تفرد به حفص بن عمر) اهـ. والحسن هو البصري، ولم يصرح بالتحديث في روايته عن أنس. وحفص بن عمر هو المعروف بالفرخ، قال ابن حبان (٦): (كان ممن يقلب الأسانيد قلبًا، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)، وقال العقيلي (٧): (لا يقيم الحديث)، وقال