الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
والثالثة: طريق عبد الملك بن عمير ... رواها: الطبراني في الكبير (١) بسنده عن حماد بن المختار عنه به، بنحوه، وزاد: أن عليًا طرق الباب، فقال أنس: ذا؟ فقال علي. فقال النبي ﷺ على حاجته - ثلاث مرات - ثم ضرب عليّ الباب برجله، فدخل، فقال له النبي ﷺ: (ما حبسك)؟ فذكر له ما كان من أنس، فقال النبي ﷺ لأنس: (ما حملك على ذلك)؟ قال: كنت أردت أن يكون رجلًا من قومي. وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢) إلى الطبراني من هذا الوجه، وقال: (وفي إسناده حماد بن المختار، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)! وعبد الملك بن عمير اختلط، ولا يُدرى متى سمع منه حماد بن المختار، ثم إنه مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث. وحماد بن المختار، قال ابن عدي (٣): (شيعي، مجهول)، وقال الذهبي (٤): (لا أعرفه)، وذكر حديثه هذا (٥)، وقال: (هذا حديث منكر)، وأفاد أن ابن عدي ساق له حديثًا موضوعًا في العترة.
والحديث رواه من طريقه - أيضًا -: ابن الجوزي في العلل المتناهية (٦)،