الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
عليها الطريق الأولى (١)؛ لموافقتها لرواية الجماعة؛ وبخاصة أنهما بإسناد واحد عن عمر بن الحسن الشيباني ... وعمر هذا هو: المعروف بابن الأشناني، كذبه الدارقطني (٢)، وقال الذهبي (٣): (متهم في نقله). والطريقان عنه لا شئ. وعبد اللّه - الراوي عن علي - هو: ابن سبيع. وسلمة بن كهيل فيه تشيع. ووكيع في الطريق الباقية: هو ابن الجراح ... سئل عبد الرحمن (٤): من أثبت الناس في الأعمش، بعد الثوري؟ قال: (ما أعدل بوكيع أحدًا، ووثقه فيه: يعقوب بن شيبة (٥)، وعده الدارقطني (٦) من أرفع الرواة عنه ... لكنه لم يذكر في الإسناد: سلمة بن كهيل، وتقدم عن الدارقطني أن الصواب في الإسناد من هذا الوجه قول عبد اللّه بن داود، ومن تابعه عن الأعمش - أي: بذكر سلمة بن كهيل في الإسناد -. والأعمش فيه تشيع، ومدلس، لم يصرح بالتحديث - فيما أعلم - من