الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
وهارون لم أقف علي ترجمة له.
ومما سبق يتبين أن الحديث معلّ بخمس علل: الأولى، والثانية، والثالثة: جهالة إسحاق بن كعب، وَسفيان بن بشر، وَهارون بن سليمان، والأخير تابعه يحيى بن عثمان، وهو لين الحديث. والرابعة: في سنده يزيد بن أبي زياد القرشي، وهو متروك. والخامسة: يشبه أن يكون إسناده منقطعًا بين يزيد هذا، وإسحاق بن كعب. والحديث: ضعيف جدًّا، وبهذا حكم عليه الألباني (١)، وقال - وقد أعله بعدد من العلل المتقدمة -: (ومما سبق تعلم تقصير الهيثمي في الكلام عليه، والإفصاح عن علله التي تقضي علي الحديث بالضعف الشديد، إن سلم من الوضع الذي يشهد به القلب - والله أعلم -).
* وتقدم (٢) حديث أم سلمة ﵂ ترفعه: (من سب عليًا فقد سبني)، وهو: حسن لغيره.
* كما تقدم (٣) حديثا: عمرو بن شاس، وسعد بن أبي وقاص ﵄ يرفعانهما: (من آذي عليًا فقد آذاني)، وهما: حسنان لغيرهما - كذلك - ... وفي هذه الأحاديث غنية، وكفاية في هذا المعنى.
١١٢٠ - ١١٢٢ - [١٢٥ - ١٢٧] عن علي ﵁ قال -