الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
صحبت عليًا إلى مكة، فرأيت منه ما أكره، فلما رجع ذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: (لا تَقُلْ هذَا، فَهُوَ أَوْلَى النَّاسِ بكُمْ بَعْدي).
رواه الطبراني في الكبير (١) بسنده عن عبيد الله بن موسى عن يوسف بن صهيب عن دكين عن وهب بن حمزة به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٢) وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال: (وفيه دكين ذكره ابن أبي حاتم (٣)، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله وثقوا) اهـ، وهو كما قال، إلَّا أن دكينًا لم يرو عنه إلَّا يوسف بن صهيب، ولم يوثقه أحد. وعبيد الله بن موسى يتشيع. والحديث عزاه ابن حجر (٤) إلى ابن السكن، ونقل عنه قال: (وهب بن حمزة، يقال له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر) اهـ (٥).
والإسناد بناء على ما سبق: ضعيف. وللمتن شواهد بمعناه من حديث ابن عباس، وبريدة، وغيرهما - رضى الله عنهم -، هو: حسن لغيره بها - والله تعالى أعلم -.