صححه: الحاكم (١)، والألباني (٢)، وجوّده ابن حجر (٣)، وفيه: جعفر بن سليمان الضبعى، تقدم أنه صدوق إلَّا أنه غالٍ في التشيع، ولم يك داعية إلى مذهبه. وقوله: (وهو ولي كل مؤمن بعدي) قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية إنه موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث (٤).
وهذا اللفظ في الحديث جاء من طرق عن النبي ﷺ ليس فيها متهم أو وضاع، كطريقه هنا، وعن ابن عباس (٥)، وبريدة (٦)، ووهب بن حمزة (٧). وقوده فيه: (وهو ولي كل مؤمن بعدي)، كقوله: (من كنت مولاه فعلي مولاه)، فإن المعنى هو المعنى - كما تقدم -.