الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
الزوائد (١)، وعزاه إلى الطبراني ثم قال: (وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف) اهـ، وابن أبي المساور متروك، كذبه ابن معين. حدث بهذا عنه: المحاربي، وهو عبد الرحمن بن محمد الكوفي، وهو لا بأس به، إلا أنه كان يدلس، ولا أعلمه صرح بالتحديث. حدث عنه بهذا: عبد الله بن عمر بن أبان، وهو المعروف بمشكدانة، وهو شيعي، متكلم فيه - وتقدموا -.
وخلاصة القول: أن الحديث واه من هذا الوجه، بهذا اللفظ. وتقدم (٢) نحوه من حديث عثمان - رضى اللّه عنه - بلفظ: (بخير منها في الجنة)، وهو حديث حسن لغيره - وباللّه التوفيق -.
٩٧١ - [٤٠] عن عبد الرحمن بن عوف - رضى اللّه عنه -: (أنَّهُ شهدَ عطاءَ عثمانَ بنِ عفَّانَ للرَّسول ﷺ ما جهّزَ بهِ جيشَ العُسْرةِ، وجاءَ بسبع مئةِ أوقيّةٍ (٣) ذهَب).