الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
فجاء أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان - رضى الله عنهم -، فأمسكت، فقاله ﷺ.
- رواه: الإمام أحمد (١) من طريقين عن شعبة عن شيخ من بجيلة (٢) عن ابن أبي أوفى به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣)، وعزاه إليه، ثم قال: ( ... ولم يسم الرجل، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ، وهو كما قال. وقال ابن حجر (٤): (يحتمل أن يكون طارق بن عبد الرحمن) اهـ، يعني: من لم يسم، فالحديث ضعيف الإسناد من حديث ابن أبي أوفى. والشاهد منه جاء في صحيح مسلم من حديث عائشة، وعثمان - رضى الله عنهما - بمعناه، والحديث بهما، وبغيرهما من شواهده: حسن لغيره.
وما ورد في الحديث من أن عمر بن الخطاب دخل، والجارية على حالها من الضرب بالدف لم يصح من حيث الإسناد. ولعله منكر من حيث المتن؛ لما تقدم في بعض الأحاديث من أن الجواري كن يمسكن عن ذلك إذا رأين عمر (٥).