الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
الخطاب، فبنى عليه الإسلام، وهدم به الأوثان. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، والأوسط (١)، ثم قال: (ورجال الكبير رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد، وقد وثق) اهـ. ومجالد ضعيف، تغير في آخر عمره، ولا يدرى متى سمع منه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وفي السند إليه: عمر بن محمد بن الحسن الأسدي صدوق ربما وهم، ويروي هذا الحديث عن أبيه، وأبوه فيه لين.
وخلاصة القول على هذا الحديث من طريقه: أنه لا ينزل عن درجة: الحسن لغيره - إن شاء الله -.
وقوله فيه: (اللهم أعز الإسلام بعمر ... ) ثابت من غير وجه عن النبي ﷺ كما تقدم. وللألفاظ الأخرى شواهد.
٨٨٢ - ٨٨٣ - [٢٤ - ٢٥] عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ دعا عشية الخميس، فقال: (اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ بعمرَ بنَ الخطَّاب، أوْ بعمرِو بنِ هشَام)، فأصبح عمر يوم الجمعة، فأسلم.
رواه: الطبراني في الأوسط (٢) بسنده عن إسحاق بن يوسف (هو: الأزرق) عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري عن أنس به ... وأورده