أحمد: (يخرج من أظفاري)، قال الحافظ في الفتح: (وهو أبلغ) اهـ، يعني: أبلغ من رواية: (يخرج في أظفاري). وليس للترمذي والإمام أحمد فيه من طريق الليث بن سعد قوله: (حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري).
ورواه: الإمام أحمد (١) عن عبد الرزاق عن معمر (٢) عن الزهرى عن سالم عن أبيه به، بنحوه ... وفيما أعلم لم يقل فيه عن الزهري عن سالم إلا معمر، تفرد به عبد الرزاق عنه، وهو في المصنف (٣). وشارك الإمام أحمد في روايته كذلك عن عبد الرزاق: محمد بن رافع، ونوح بن أبي حبيب، رواه: عنهما النسائي في السنن الكبرى (٤)، وعد رواية معمر مخالفة لرواية عقيل عن الزهرى ... والمشهور: الزهري عن حمزة عن أبيه به.