مَا عندَه، فاختارَ مَا عندَ الله). فبكى أبو بكر - رضى الله عنه - فقلت في نفسي: ما يبكي هذا الشيخ، إن (١) يكن الله خير عبدًا بين الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ما عند الله؟ فكان رسول الله ﷺ هو العبد، وكان أبو بكر أعلمنا. قال:
(يَا أبَا بكرٍ، لا تبك، إن أمَن النَّاسِ (٢) عليَّ في صُحبتهِ، وماله أبو بكرٍ، ولوْ كنتُ مُتّخذًا خليْلًا مِنْ أمَّتي لاتّخذتُ أبا بكرٍ، ولكنْ أخَوةُ (٣)