رواه: الإمام أحمد (١)، والبزار (٢)، وأبو يعلى (٣) من طريق عبد الله بن رجاء، ورواه: الإمام أحمد (٤) - أيضًا - عن يحيى بن آدم، كلاهما عن قيس بن الربيع عن ابن أبي السفر عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس عن أبيه به، في قصة مرض النبي ﷺ ... - وكما تقدم آنفًا - خالف يعقوب بن سفيان (٥) الجماعة من أصحاب عبد الله بن رجاء، فرواه عنه بسنده، ولم يقل فيه: (عن العباس)، ورواية الجماعة مقدم، على روايته، إن لم يكن قوله: (عن العباس) سقط من المطبوع - والله أعلم -. وقيس بن الربيع ردئ الحفظ، يهم، وتغير لما كبر، امتحن بابن سوء، كان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه، ويتلقن، فاجتناب حديثه أولى، ولا يدرى متى سمع منه ابن رجاء. وابن رجاء، صدوق يهم قليلا (٦).