الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
إن أبا بكر رجل كذا. فقال مثله، فقالت مثله) أي: بالتكرار، والمراجعة. وفيها: (فأم أبو بكر في حياة النبي، ﷺ). وليس في لفظ مسلم مراجعة النبي ﷺ لزوجه. وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا زائدة) اهـ، وهو كما قال.
٧٨٥ - [٤] عن بريدة الأسلمى - رضى الله عنه - في أمرِ النَّبيِّ ﷺ في مرض وفاته أبا بكرٍ أنْ يُصلِّي بالنَّاس .... بمثل لفظ حديث أَبي موسى الأشعري ﵁ المتقدم آنفًا.
رواه: الإمام أحمد (١) عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن زائدة بن قدامة عن عبد الملك بن عمير عن ابن بريدة عن أبيه به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٢)، وقال: (رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح) اهـ. ولكن الجماعة يروونه عن زائدة بسنده عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه. بل إن الإمام أحمد نفسه رواه في فضائل الصحابة (٣) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، وقال فيه: عن أبي بردة عن أبيه، وهو المحفوظ من رواية الجماعة عن زائدة - كما تقدم -.
٧٨٦ - [٥] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه -: (أنَّ أبا بكرٍ كانَ يُصلِّي لهمْ في وجع النَّبيِّ ﷺ الذي تُوفي فِيْه ... ).