رواه: مسلم (١) - وهذا لفظه -، والإمام أحمد (٢)، والطبراني في الكبير (٣) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن معاوية بن قرة (٤) عن عائذ به ... وأوله عند الإمام أحمد من حديث حسن بن موسى: (أن سلمان وصهيبًا، وبلالًا كانوا قاعدين في أناس، فمر بهم أبو سفيان)، وفي آخره أن أبا بكر - رضى الله عنه - قال: لعلكم غضبتم؟ فقالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك. ولم يسق لفظ حديث عفان، وقال: (نحوه، إلا أنه قال: فأتى النبي - صلى الله عليه، سلم - فأخبره بذلك، فقال: "يا أبا بكر"). وفي لفظ الطبراني أنهم قالوا: ( ... من عنق هذا مأخذها بعد)، وفيه: (مهيب) - بالميم -، بدل: (صهيب)، وهو تحريف.