الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
وفضيل هو: ابن مرزوق، روى حديثه: الطبراني في الكبير (١) عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم عنه به، بلفظ: (نزلت هذه الآية في بيتى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، وهي جالسة على الباب، فقلت: يَا رسول الله ألست من أهل البيت؟ فقال: (أنت إلى خير) ... - وكما هو ظاهر - ليس في روايته الشاهد هنا، وفضيل هو الأغر، قال ابن حجر: (صدوق يهم، ورمى بالتشيع)، وتقدم الكلام على حديث أم سلمة. وأبو نعيم - في الإسناد - هو: الفضل بن دكين. وعودًا إلى حديث أبي سعيد، ففى سنده عطية، وهو: ابن سعد العوفي، شيعي ضعيف (٢)، ومدلس لم يصرح بالتحديث في شيء من طرق الحديث عنه، ولم يبين في أبي سعيد أهو: الخدري، أم الكلبي محمد بن السائب، الرافضى الكذاب، فإن عطية - أحيانًا - يحدث عنه، ذاكرا له بكنيته، فيتوهم السامعون أنه أراد: أبا سعيد الخدري، وليس كذلك. وفي سند البزار إليه: مندل بن على وهو الكوفي، ضعيف. وبكر بن يحيى روى عنه جماعة (٣)، وقال أبو حاتم (٤): (شيخ)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥)، وقال الحافظ الذهبي في الكاشف (٦): (وثق) اهـ، وقال ابن حجر في التقريب (٧):