أحب إليك؟ قال: (فاطمةُ بنتُ محمَّد)، فقالا: ما جئنا نسألك عن أهلك. قال: (أحبُّ أهلِي إليَّ من قدْ أنعمَ الله عليْه وأنعمتُ عليْهِ: أسامةُ بنُ زَيْد)، قالا: ثم من؟ قال: (ثم عَليُّ بنُ أبي طَالَب)، قال العباس: يا رسول الله، جعلت عمك آخرهم؟ قال: (لأنَّ عَلِيًّا قدْ سبقَكَ بِالهجْرَة).
رواه: الترمذي (١) - وهذا لفظه، مختصرًا -، والبزار (٢)، والطبراني في الكبير (٣) من طرق عن أبي عوانة (هو: الوضاح (٤)) عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أسامة به ... قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)، وفي نسخة التحفة (٥): (هذا حديث حسن، وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة). في لفظ الطبراني: (مررت بالمسجد فإذا فيه