الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
عيينة) اهـ، وله في الصغير نحوه، مختصرًا. وأورده المنذرى في الترغيب والترهيب (١)، وعزاه إليه، وجوّد إسناده. وأورده - أيضًا - الهيثمى في مجمع الزوائد (٢)، وعزاه إليه، ثم قال: (رجاله رجال الصحيح غير محمد بن ميمون الخياط، وقد وثق) اهـ. ومحمد بن ميمون هذا هو: أبو عبد الله البزاز، قال أبو حاتم (٣): (كان أميًّا مغفلًا. ذُكر لي أنه روى عن أبي سعيد - مولى: بني هاشم - عن شعبة حديثًا باطلًا، وما أبعد أن يكون وضع للشيخ: فإنه كان أميًّا) اهـ. وقال النسائي (٤): (صالح)، وقال (٥) - مرة -: (أرجو أن لا يكون به بأس)، وذكره ابن حبان في ثقاته (٦)، وقال: (ربما وهم). وقال مسلمة (٧): (لا بأس به). وضعفه النسائي (٨) - مرة -، فقال: (ليس بالقوي). وذكره ابن الجوزى (٩)، والذهبي (١٠) في الضعفاء. وقال ابن حجر في تقريبه (١١): (صدوق ربما أخطأ) اهـ، وقوله جيّد. وشيخ الطبراني: محمد بن عبد الله بن عرس (١٢)، له ترجمة في كتاب