Skip to content

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة القسم الثاني: ما ورد في فضائل جماعة منهم، وغيرهم

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

سعود بن عيد الصاعدي

Printed page ٤/ ٤٢

بيده ثم قال: (اجمعْ عِطْفَيّ ردائكَ علَى نَحْرِكَ، فإنَّ لكَ شأنًا في أهلِ السَّماء، أنتَ ممَّنْ يردُ عليَّ الحَوضَ وأوداجُهُ تشخبُ دَمًا (١)، فأقولُ: منْ فعلَ هذَا بك؟ فتقولُ فلانٌ، وفلانٌ، وذلكَ كلامُ جبريلُ ﵇ وذلك إذْ هتفَ منَ السَّماءِ: ألَا إن عثمانَ أمينٌ علَى كُلّ خَاذِل)، ثم دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال: (ادنُ يَا أمينَ اللهِ، والأمينُ في السَّماءِ يُسلّطُكَ الله علَى مالكَ بالحقِّ، أمَا إنَّ لكَ عندي دعوةً وقدْ أخرتُهَا)، قال: خر لي يا رسولَ الله قال: (حمَلتَني يَا عبدَ الرَّحمنِ أمانةً، أكثرَ الله مالَك)، قال: وجعل يحرك يده، ثم تنحى وآخى بينه وبين عثمان، ثم دخل طلحة والزبير فقال: (ادنُوَا مِنّي)، فدنوا منه، فقال: (أنتمَا حَواريَيَ كحَواريّي عيسَى بنِ مَريمَ ﵇)، ثمّ آخى بينهما، ثم دعا سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر فقال: (يا عمَّار، تقتُلُكَ الفئةُ البَاغيَة (٢)) ثم أخى بينهما، ثم دعا عويمرًا أبا الدرداء وسلمان الفارسي، فقال: (يا سلمان، أنتَ مِنا أهلَ البيتِ، وقدْ آتاكَ الله العلمَ