الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
ولقوله: (نعم الحي الأسد) شاهد من حديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قدمته قبله، هو به: حسن لغيره.
ولقوله: (ولا يغلون) شاهد من حديثي عبد الله بن الحارث، وأبي معاوية الأزدي - رضى الله عنهما -، يرفعانهما: (الأمانة في الأزد)، وسنداهما ضعيفان، وفي إسناد حديث أبي معاوية اثنان لم أقف على ترجمتيهما، ولكن اجتماعها يدل على أن له أصلًا عن رسول الله ﷺ.
وقوله في بني أسد: (هم مني، وأنا منهم) ورد - أيضًا - من حديث بشر بن عصمة يرفعه، مثله، رواه: الطبراني في الكبير بسند فيه: سليمان بن أحمد الواسطي، وهو متهم متروك - وسيأتي - (١).
٤٧٢ - [٤] عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الأزدُ أسدُ اللهِ (٢) في الأرضِ. يريدُ النَّاسُ أنْ يَضعوهُمْ، ويَأبى اللهُ إلَّا أنْ يرفعَهمْ. وَلَيَأتيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ يقولُ الرَّجُلُ: يا ليتَ أبي كانَ أزديًّا، يَا ليتَ أُمِّي كانتْ أزديَّة).