Printed page ٢/ ٣٢٧
قوله في التوحيد (١): (في مسند البزار وغيره. . .) (٢) إلَى آخره.
أبعد بنسبته إلى البزار، وهو عند أحمد، والنسائي، وابن ماجه كذلك، وعند ابن ماجه في طريق أتم سياقًا مما ذكر (٣).
قوله في باب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ (٤) [هود: ٧]: (واقتفى بابن أبي شيبة) (٥).
كتاب العرش لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وهو متأخر جدًّا، يصلح أن يكون تلميذا للبخاري لا كونه من مشايخه.
قوله "وقعت ساجدًا (٦). . . ." (٧) إلَى آخره.
تكرر فيما مضى.
قوله في "وأنه ينشئ للنار من يشاء" (٨): (كما قاله عبد الحق) (٩).
لم يقل عبد الحق هذا في حديث هذا الباب، وإنما قال في رواية أخرجها