Skip to content

التجريد على التنقيح طرة الكتاب

التجريد على التنقيح

السخاوي

Printed page ٢/ ٣٢١

ذكر اسمها في الشهادات باختصار (١) وأعاده في غزوة الفتح نحو ما هنا (٢) إلا قوله: (وكان. . . .) إلى آخره، وهذا لا يليق بالمختصرات، وفي الحديث فوائد كثيرة جدًا أغفلها واشتغل بتكرير بيان اسم السارقة.

قوله في الرجم "التجنية (٣). . . ." (٤) إلى آخره.

صوابه ثم موحدة وآخره هاء ليست بتاء تأنيث، بل أصلية من جبهت، قال عياض: جاء تفسيره في الحديث أنهما يُجلدان. . . . إلَى آخره.

قال الحربي: كذا فسره الزهري، وحكى ثابت نحوه ثم قال: وقد يكون معناه الإغلاظ جبهت الرجل أي قابلته بما يكره.

قوله فيه (٥): (قيل أصل التجنية. . . .) (٦) إلَى آخره.

هذا لائق بالتجبية بالموحدة وهاء التأنيث، ومنه كان يأتي المرأة مجبية؛ أي: باركة.

قوله في "باب: إذا أقر بالحد" (٧): (وفيه ما يضاهي قوله. . . .) (٨) إلَى آخره.

عجب فينظر في التفسير.

قوله فِي "يوعك" (٩): (وكأن ذلك. . . .) (١٠) إلَى آخره.