Skip to content

التجريد على التنقيح طرة الكتاب

التجريد على التنقيح

السخاوي

Printed page ٢/ ٣١٦

ليس هذا في هذا الحديث، وإنّما هو في حديث أبي هريرة الذي بعده (١).

قوله: "انجعافها. . . ." (٢) إلَى آخره.

لم تقع هذه اللفظة في هذه الرواية هنا (٣).

قوله في "باب: فضل من يصرع": (. . . . قال السفاقسي: صوابه. . .) (٤) إلَى آخره.

الذي أنكره السفاقسي وأقره المصنف عجيب، فإن هذه اللفظة ثابتة في اللغة، يقال: خال يخال وخيل يخيل.

قوله فِي "باب: التقنع". . . . فِي "فأدركه أعرابي" (٥): (صوابه: ببرده) (٦).

ما المانع أن يرتدي بالبردة.

قوله في "فقام رجل من الأنصار" (٧): (عن ابن عبد البر .. . .) (٨) إلَى آخره.

ليس بين قوله: "من الأنصار"، وبين قوله: "من المنافقين" منافاة، فقد كان جل المنافقين من الأوس والخزرج، وهم داخلون في الأنصار بالظاهر، وأما الباطن فعِلْمه إلَى الله تعالَى.

قوله في "وقال معاوية: لا حلم إلا بتجربة" (٩): (رفعه ابن حبان. . .) (١٠) إلَى آخره.