Skip to content

التجريد على التنقيح طرة الكتاب

التجريد على التنقيح

السخاوي

Printed page ٢/ ٢٦٤

صوابه: الأربع، وهي: فتح النون وكسرها مع فتح الطاء وإسكانها، فهو من اثنين فِي اثنين بأربع. [١٥٨/ ب]

قوله: "فيشهد معه نساء متلفعات" (١)، (ومعناهما واحد) (٢).

قال عبد الملك بن حبيب فِي شرح الموطأ: بين الالتفاع والالتفاف فرق من حيث إن الذي بالعين لابد فيه من تغطية الرأس بخلاف الذي بالفاء فيصح مع كشفه.

قوله فِي "باب: إن صلى فِي ثوب مُصَلَّب"؛ "ولم ير الحسن بأسًا أن يُصلى على الجمد" (٣): (بفتح الجيم وضمها) (٤).

لم ترد الرواية بضم الجيم من الجمد، وإنّما حكاه ابن التين عن الصحاح، وقال: إنه المكان الصلب المرتفع، وليس هو مرادًا هنا.

قوله: (عمله فلان بن فلان) (٥).

كذا فِي رواية وللأكثر: "عمله فلان مولى فلانة" (٦).

قوله فِي آخر القولة (٧): (وكان اتخاذه سنة سبع) (٨).

كذا قاله غير واحد عن الأصيلي، وفيه نظر؛ لأن قصة الإفك كانت قبل ذلك، وفيها أن النبي ﷺ صعد المنبر.

قوله فِي "آلَى" (٩): (لأنه صلى بهم) (١٠).