Skip to content

شرح التسهيل لابن مالك باب إعراب المعتل الآخر

شرح التسهيل لابن مالك

ابن مالك

Printed page ١/ ٥٧

وعرقُ الفرزدق شرُّ العُرُوق ... خبيثُ الثّرى كابى الأزنُد

وظهور رفع الواو كقول رجل من طيئ:

إذا قلتُ علَّ القلبَ يَسْلُوا قُيِّضَتْ ... هواجِسُ لا تَنْفَكُّ تُغْرِيه بالوجد

ويقدر لأجل الضرورة كثيرًا نصب الياء والواو، كقول الراجز:

كأن أيديهنّ في القاعِ القَرِق ... أيْدِي جَوارٍ يتعاطَيْنَ الوَرِق

وكقول زهير:

ومَنْ يَعْصِ أطرافَ الزِّجاج فإنّه ... يطيعُ العَوالي رُكِّبَتْ كلّ لَهْذَم

وكقول ابنه كعب:

أرجُو وآمُلُ أن تدنُو مؤدَّنُها ... وما إخالُ لدينا منك تَنْوِيلُ

ومن ورود ذلك في السعة قراءة جعفر بن محمد ﵁ (من أوْسط ما تطعمون أهاليكم) بسكون الياء، وقراءة غيره (إلاّ أن يعْفُونَ أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) بسكون الواو.