Skip to content

المعلم بفوائد مسلم [الزكاة - اللقطة] ٧ - كتاب الحج

المعلم بفوائد مسلم

المازري

Printed page ٢/ ١٢١

قال الأخفش: أنقاب المدينة طرقها وفِجاجها.

٥٤٧ - وقوله ﷺ: "وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا" (ص ١٠٠٦).

أي يخلص ويصفو، والناصع الشيء الصافي النقي اللّون. ويعني ﵇ أنها تنفي من لا خير فيه ويَبْقَى فيها الطيبون.

وقول الأعرابي: أقِلْنِي بَيْعَتِي (ص ١٠٠٦) يريد: أقلني ما بايعتك عليه من البقاء بالمدينة.

٥٤٨ - وقول النبيء ﷺ: "لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا" (ص ١٠٠٤).

الِّلأوَاءُ: الجوع وشدة الكسب.

٥٤٩ - وقوله ﷺ: "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ المَدِينَةِ بأهليهم يُبِسُّونَ" (ص ١٠٠٨).

يعني يتحملون بأهليهم ويؤلبون أهل المدينة ويزينون لهم الخروج عنها إلى غيرها. يقال في زجر الدابة إذا سقتها: بِسْ بِسْ، وهو زجر السوق من كلام أهل اليمن. وفيه لغتان بسست وَأبْسست. وقول الله تعالى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ (١٩٠) فصارت أرضا.

٥٥٠ - وقوله ﵇: "فمن أخْفَرَ مُسِلمًا" (ص ٩٩٩).

يعني من نقض عهده.

٥٥١ - قوله في الحديث: "كان يُؤْتَى بِأوَّلِ الثَّمَرِ" وفي آخر: " ثُمَّ يُعْطِيهِ أصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُه مِنْ الوُلْدَانِ" (ص ١٠٠٠).