Skip to content

المعلم بفوائد مسلم [الإيمان - الجنائز] ١ - كتاب الإيمان

المعلم بفوائد مسلم

المازري

Printed page ١/ ٣٢٨

فَجُثثت، ويروى فجئثت. قال الهروي يقال (٢٧٦): جئف الرجل وجئث (٢٧٧) وجثّ أي فُزِع.

٩٥ - قوله ﷺ: "مَا أنَا بِقَارىءٍ" (ص ١٣٩). قيل: (ما) هنا نافية، وقيل استفهامية كأنه (٢٧٨) قال ﷺ: "أي شيء أقرأ؟ " وقد ضعَّفُوا الاستفهام بإدخال الباء ولو كان استفهاماً لكان ما أنا قارىء وإنما تدخل الباء على (ما) (٢٧٩) النافية فتكون الباء تأكيداً للنّفي.

٩٦ - قوله ﷺ في حديث الإِسْراءِ: "فُرِض عَلَيَّ فِي كُلّ يَوْم خَمْسِينَ صَلَاةً. ثُمَّ ذَكَرَ مُرَاجَعَةَ رَبَّه سُبْحَانَهُ حَتَّى رَدَّهُ إلَى خَمْسٍ" (ص ١٤٥).

قال الشيخ -وفقه الله-: هذا بيستدل به على مَنْ منع نسخ لشيء قبل فعله إذ لم يفعل من هذه الصلوات شيئاً (٢٨٠) بعد.

واختلف الناس بالإِسراء برسول الله ﷺ فقيل: إنّما كان جميع ذلك مناماً واحتجوا بقوله سبحانه: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (٢٨١)، وقيل بل جميعه كان حقيقة في اليقظة. واستدلوا بقوله ﷿: ﴿أَسْرَى (٢٨٢) بِعَبْدِهِ﴾ (٢٨٣) ولم يقل: بروح عبده، ولا