المعلم بفوائد مسلم
Printed page ٣/ ٣٩
٨٤١ - قوله: "مَا فتَحْنَا مِنْهُ من خُصْم إِلَّا انْفَجَرَ عَلَيْنَا" (ص ١٤١٣).
قال الشّيخ: خُصْمُ كلّ شيء: طرفه وناحيته، ومنه قيل للخصمين خصمان لأن كل واحد منهما يأخذ في ناحية من الدعوى غير ناحية صاحبه.
٨٤٢ - قوله: "لا تَذْعَرْهُمْ عليّ" (ص ١٤١٤).
معناه لا تُنفِّرْهُمْ.
٨٤٣ - وقوله: "قُرِرْتُ (ص ١٤١٤).
أي أصَابَنِي القُرّ. يقال قُرَّ الإنسان قُرًّا.
٨٤٤ - قول المُشركين: قد وُدّع محمّد فأنزل الله ﷿ عليه ﴿ماودَّعَك ربّك وما قَلىَ﴾ (٦٥) (ص ١٤٢١).
قال الشّيخ وفّقه الله: قال ابن عباس: معناه ما قطعك منذ أرسلك وسمّي الوداع وداعا لأنه فراق ومتاركة. وفي الحديث "الحمد لله غَيْرَ مُوَدَّعَ ربي ولا مكفورٍ" أي غير تارك طاعة ربّي.