Skip to content

التوضيح لشرح الجامع الصحيح فصل فى سبب تصنيفه وكيفيه تأليفه

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٣١

وقال (ابن طاهر) (١): صنف صحيحه ببخارى. وقيل: بمكة (٢). وقال ابن بجير (٣): سمعت البخاري يقول: صنَّفْتُه في المسجد الحرام، وما أدخلت فيه حديثًا إلا بعد ما اسْتخرت الله تعالى وصليت ركعتين، وتيقنت صحته (٤).

قَالَ ابن طاهر: والقول الأول عندي أصح (٥).

وجمع النووي بين ذَلِكَ بأنه كان يصنف فيه بمكة، والمدينة، والبصرة، وبخارى، فإنه مكث في تصنيفه ست عشرة سنة كما سلف (٦).