Skip to content

تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد باب كيفية التثنية وجمعي التصحيح

تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد

ابن مالك

Printed page ٢٨

وقد يقدم الضمير المكمل معمول فعل او شبهه على مفسر صريح كثيرا ان كان المعمول مؤخر الرتبة، وقليلا ان كان مقدمها، وشاركه صاحب الضمير في عامله.

١/ ٥٥٤

ويتقدم أيضاً غير منوي التأخير ان جُرَّ بِرُبَّ، او رُفِع بنِعْمَ، او شِبْهها، او بأول المتنازعين، أو أبدل منه المفسر، او جُعِل خَبَرُهُ، او كان المسمى ضميرَ الشأن عند البصريين، وضميرَ المجهول عند الكوفيين.

ولا يُفسَّر الا بجملة خبرية مصرح بجزأيها؛ خلافاً للكوفيين في نحو: ظننته قائماً زيدٌ، وإنَّه ضُرِبَ أو قام.

وافراده لازم وكذا تذكيره مالم يَلِهِ مُؤنث، او مُذكر شبيهٌ به مؤنثٌ، أو فعل بعلامة تأنيث، فيرجح تعبيره باعتبار القصة على تذكيره باعتبار الشأن.