Skip to content

التفسير البسيط ٢٠

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٧/ ١٩٧

وروي عن ابن عباس، في سبب تفقد الطير: أنها كانت تظله، فوقعت نفحة من الشمس على رأسه، فنظر وتفقد الطير، فإذا موضح الهدهد خالٍ، فذلك قوله: ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ (١) قال أبو إسحاق: معناه: بل كان من الغائبين (٢).

قال مقاتل: والميم هاهنا صلة (٣) كقوله: ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ [الطور: ٤١، القلم: ٤٧] (٤). ونحو هذا قال الكسائي.

وقال المبرد: لما تفقد سليمان الطير ولم ير الهدهد قال: ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ على تقدير أنه مع جنوده وهو لا يراه، ثم أدركه الشك، فشك (٥) في غيبته عن ذلك الجمع حيث لم يره، فقال (٦): ﴿أَمْ كَانَ مِنَ