وما تَبْلى النجومُ الطوالعُ ... وتبلى الديارُ بعدنا والمصانعُ (١)
وقال أبو عبيدة: كل بناء مَصْنَعة (٢).
قال الأزهري: وقال بعضهم: هي أحباس تُتَّخذ للماء، كالزلَف، واحدها: مَصْنَعة، ومَصْنَع يحتفرها الناس فيملؤها ماءُ السماء فيشربونها. ويقال للقصور أيضًا: مصانع (٣).
قال ابن عباس: هي الأبنية (٤).
وقال مجاهد: قصورًا مشيدة، وبنيانًا مخلدًا (٥).
وقال الكلبي: مصانع: منازل (٦).
وقال مقاتل: يعني القصور (٧).
وذكر قتادة القولين؛ أحدهما: القصور، والحصون. والثاني: مآخذ