وقال الزجاج: هي في العربية جيدة؛ لأن واو الحال تصحب الأسماء أكثر في العربية؛ لأنك تقول: جئتك وأصحابك الزيدون، ويجوز: وصحبك، والأكثر: جئتك وقد صحبك الزيدون (٢). ومعنى ﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ هو كمعنى الأراذل وقد مر (٣).
قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد المساكين بأنهم شرار الناس ليس لهم مال ولا عز (٤).
وقال مقاتل، والكلبي: يعنون السفلة (٥). وكان آمن شرح بنوه، ونساؤه، وأُناس من ضعفاء قومه (٦).