Skip to content

التفسير البسيط ٣٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٦/ ٤٩٩

الواحد بخطاب الاثنين، وهو من عادة العرب، كما أنشد النحويون:

فقلت لصاحِبي لا تحبسانا ... بِنَزْعِ أُصولِه واجتزَّ شِيْحَا (١)

وإن كان الخطاب لهما فهو ظاهر (٢).

قوله: ﴿إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا﴾ يعني: فرعون وقومه (٣). قال أهل المعاني: ذكرهم الله هاهنا بالصفة القائمة مقام الاسم؛ لأنهم كانوا عند نزول القرآن قد كذبوا بآيات موسى وإن لم يكونوا موصوفين بالتكذيب عند إرسال موسى إليهم (٤).