Skip to content

التفسير البسيط ٣١

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٦/ ٤٨٧

على نبيهم. وهذا مذهب الكلبي، ومقاتل؛ قالا: نزلت في أبي جهل (١). وكان لعنه الله أشدهم عداوة لرسول الله ﷺ (٢).

قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ قال ابن عباس: هاديًا لك وناصرًا على أعدائك (٣).

وقال مقاتل: هاديًا إلى دينه ومانعًا منهم (٤).

وقال أبو إسحاق: [الباء زائدة، المعنى: كفى ربك] (٥).

و ﴿هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ منصوبان على الحال. المعنى: وكفى ربُّك في حال الهداية والنَصْر. ويجوز أن يكون منصوبًا على التمييز على معنى: كفى