Printed page ١٦/ ٤٨٧
على نبيهم. وهذا مذهب الكلبي، ومقاتل؛ قالا: نزلت في أبي جهل (١). وكان لعنه الله أشدهم عداوة لرسول الله ﷺ (٢).
قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ قال ابن عباس: هاديًا لك وناصرًا على أعدائك (٣).
وقال مقاتل: هاديًا إلى دينه ومانعًا منهم (٤).
وقال أبو إسحاق: [الباء زائدة، المعنى: كفى ربك] (٥).
و ﴿هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ منصوبان على الحال. المعنى: وكفى ربُّك في حال الهداية والنَصْر. ويجوز أن يكون منصوبًا على التمييز على معنى: كفى