Skip to content

التفسير البسيط ٢٤

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٦/ ٤٦٤

يعني: أنه يجوز أن يقال: هو أعقل الرجلين وإنْ كان الثاني أحمقًا. قياساً على هذه الآية. وقال أبو طالب: إنما جاز ذلك؛ لأنه موضع، فيقال: هذا الموضع خير من ذلك الموضع. وإذا كان نعتًا لم يستقم أن يكون نعتٌ واحدٌ لاثنين مختلفين (١).

قوله تعالى: ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ يعني: موضع القائلة (٢). يقال: قال يقيل مقيلاً. والمقيل: الموضع، أيضًا (٣).

قال الأزهري: والقيلولة عند العرب: الاستراحة نصف النهار إذا