Skip to content

التفسير البسيط ١٤

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٦/ ٤٢٧

قال المفسرون: ادعوا ويلًا كثيرًا لأنها دائمة لهم أبدًا (١).

وقال أبو إسحاق: أي: هلاككم أكثر من أن تدعوا مرة واحدة (٢).

وقال المبرد: الثبور هلاك على هلاك، ولا يكون لمرة واحدة، ومنه قولهم: ثابَر فلان على كذا، أي: دام عليه. وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: ﴿مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: ١٠٢] (٣).