Skip to content

التفسير البسيط ٣٥

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢/ ٣٨٥

فيركبُ إليك، يريد (١) لا تركب إليه فإنه سيركب إليك.

قال الأعشى (٢):

ألمْ تَسْأَلِ الرَّبْعَ القَدِيَم فَيَنْطِقُ ... وهَلْ تُخْبِرَنْكَ اليَومَ بَيْدَاءُ سَمْلَقُ (٣)

أراد ألم تسأل الربع، فإنه يخبرك عن أهله (٤).

وقوله تعالى: ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ﴾. يقال: ظَلَمَه يَظْلِمُه ظُلمًا، فالظلم مصدر حقيقي، والظلم الاسم يقوم مقام المصدر. ومن أمثال (٥) العرب: (من أشبه أباه فما ظلم). قال الأصمعي: أي ما وضع الشبه غير موضعه (٦).