Skip to content

التفسير البسيط ١١

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٦/ ١٥٨

عائشة، روى عنها في حديث الإفك أنَّها قالت: ثم ركبتُ، وأخذ صفوان بالزمام، فمررنا بملأ من المنافقين -وكانت عادتهم أن ينزلوا مُنْتَبِذين (١) من الناس- فقال عبد الله بن أبي رئيسهم: من هذه؟ قالوا: عائشة. قال: والله ما نجت منه ولا نجا منها، وقال: امرأة نبيكم باتت مع رجل حتى أصبحت ثم جاء يقود بها. قالت: وهو الذي تولى كبره (٢).

وقوله: ﴿مِنْهُمْ﴾ يعني من العصبة الكاذبة.

﴿لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ قال ابن عباس: يريد في الدنيا الجلد. جلده رسول الله ﷺ ثمانين جلدة وفي الآخرة يُصيره الله إلى النار (٣).