وقال الزجاج: تأويل الآية: أيحسبون أنّ إمداد الله لهم بالمال والبنين مجازاة لهم؟ وإنَّما هو استدراج لهم من الله -وهو معنى قوله: ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ (١) - و (ما) في معنى الذي، المعنى: أيحسبون أنّ الذي غرهم به (٢) من مال وبنين نسارع (٣) لهم في الخيرات (٤).
ومثل هذا ذكر صاحب النظم فقال: انتظام الآيتين بإضمار الباء على تأويل: نسارع لهم به في الخيرات (٥) كما قال ﷿: ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (٦)