Skip to content

التفسير البسيط ١٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٥٤٦

من ماء السماء أودعه الله الأرض.

وهذا معنى قول مقاتل بن سليمان، فقد قال: يعني العيون (١).

وقال أبو إسحاق: هو دجلة والفرات وسيحان وجيحان، فقد روي أن هذه الأنهار الأربعة من الجنة (٢).

ومعنى ﴿فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾ (٣) جعلناه ثابتًا فيها لا يزول (٤).

قوله: ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾ قال ابن عباس: يريد أنه سيغيض ويذهب. يعني النيل.

وعلى هذا كأن الله تعالى وعد أنه يذهب النيل حتى ينقطع (٥).