يعجزوننا (١)، لأنهم ظنوا أن لا بعث ولا نشور، وأنه لا جنة ولا نار (٢)
وهذا معنى قول قتادة: ظنوا أنهم يعجزون الله فلا يقدر عليه، ولن يعجزوه (٣). وهذا [في المعنى] (٤) كقوله: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا﴾ [العنكبوت: ٤].
ومن قرأ "مُعجِّزين" (٥) فالمعنى أنهم كانوا يُعجزون من اتبع النبي ﷺ، أي: ينسبونهم إلى العجز، كقولهم: جهلته وفسقته. وهذه قراءة مجاهد، وزعم (٦) في تفسير معجزين: مثبطين، أي: يئبطون الناس عن الإيمان بالنبي ﷺ (٧) (٨).