التفسير البسيط
Printed page ١٥/ ٣٨١
[يعني الدوم (١) على العهد] (٢) (٣).
فسمى الصنم وثنًا، لأنَّه ينصب ويركز في مكان فلا يبرح عنه. والمعنى: كونوا على جانب من الأوثان فإنها رجس.
قال ابن عباس: يريد عبادة الأوثان (٤). وعلى هذا فالرجس عبادة الأوثان، لأنها سبب الرجس، وهو المأثم في قول الكلبي (٥).
وقال عطاء عن ابن عباس: الرجس: العذاب (٦). وهو قول ابن زيد (٧).
وقال الزجاج: الرجس: اللعنة في الدنيا، والعذاب في الآخرة (٨).
وهذا الأقوال ذكروها في قوله: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ﴾ [الأنعام: ١٢٥].
قال الأخفش في هذه الآية: المعنى: فاجتنبوا الرجس الذي يكون منها. أي: عبادتها (٩).