وهذا قول مجاهد وقتادة وابن عباس والكلبي (١)، قالوا: أُعتق من الجبابرة، فلم يسلط عليه جبار أراد دخوله، ولكن يذل له ويتواضع.
وهذا القول أكثر ما جاء في التفسير (٢). وقال سفيان بن عيينة: سمي بذلك لأنه لم يملك قط (٣).-هو قول مجاهد- في رواية عبيد المكتب (٤) - قال: ليس لأحد فيه شيء (٥).
فعلى هذا يُسمي العتيق؛ لأنه لم يدعه أحد من الناس.
قال الزجاج: وقيل ﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ الذي أعتق من الغرق أيام الطوفان (٦)، ودليل هذا القول ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾